الإثنين, سبتمبر 21, 2020

إعانات مالية للمتضرّرين من زلزال ميلة

اقترحت جهات من ولاية ميلة ترحيل العائلات التي تقطن داخل الخيم إلى مخيم الشباب ببلدية ترعي باينان الذي يضم 350 جناح ويتوفر على كل المرافق الضرورية.
وقال ممثل المتضررين عقب اللقاء الذي جمعه بوالي ميلة إن السلطات العليا للبلاد قبلت بحوالي 80 بالمائة من مطالب المتضررين، ومنها تخصيص تحصيصات سكنية للمتضررين وإعانة مالية لتشييد سكنات جديدة، وخلال الخرجة الميدانية لوالي ميلة لمتابعة أوضاع المتضررين من الهزة توقف في منطقة فرضوة التي تم تخصيص حوالي 700 وحدة سكنية على مستواها للمنكوبين، فأكد على ضرورة الإسراع في عمليات ربط السكنات بمختلف الشبكات، على أن يتم ترحيل المتضررين خلال أسبوعين على أكثر تقدير.
وبعد انقضاء أسبوع على الهزة الأرضية التي ضربت حي الخربة و240 سكن بعاصمة الولاية ميلة، لا يزال السكان المتضررون يفترشون الأرض ويبيتون تحت الخيم التي تم نصبها على مستوى ملعب بلقاسم بلعيد والمحطة البرية للمسافرين ومخيم الشباب بأعالي منطقة مارشو، في انتظار التكفل بهم ونقلهم إلى أماكن لائقة في القريب العاجل.
وبلغ عدد السكنات المتضررة التي تمت معاينتها من طرف اللجنة المختصة بحيي الخربة العليا والسفلى وحي 240 مسكن “قندهار” بولاية ميلة، 3120 مسكن منها ما صنف في الخانة الحمراء، ومنها ما صنف في الخانة البرتقالية في انتظار تقييم اللجنة العلمية المختصة بشأن تصنيف الأحياء المتضررة كمناطق منكوبة من عدمه، وفي حالة تصنيفها كمناطق منكوبة ستكون غير صالحة للبناء والسكن مستقبلا، حيث تعيش العائلات المنكوبة وضعا صعبا للغاية، خصوصا مع الرعود والرياح التي تجتاح ميلة إضافة إلى الارتفاع الرهيب في درجات الحرارة التي تفوق الـ44 درجة.

.. والزلزال يكشف موقعا أثريا

عثر، عقب الهزة الأرضية التي ضربت حي الخربة وحي الأمل بعاصمة الولاية ميلة، على آثار لمزرعة رومانية جديدة، اثر تشققات للأرض بفعل الزلزال، وذلك بحي 240 مسكن والمسمى بحي “الأمل” بالمدخل الغربي لمدينة ميلة، عبارة عن آثار لبنايات قديمة وبقايا رومانية لمدينة مدفونة تحت الأرض، يرجح أنها تعود إلى الفترة الرومانية وذلك بالنظر لتقنية البناء وكذا نوعية القطع التي وجدت بالمكان.
الآثار التي اكتشفت هي عبارة عن أحجار مصقولة من مختلف الأحجام والمقاسات، قرميد وآجر وقطع أثرية مختلفة الأنواع وحوض حجري، جدران بنايات قديمة، أعمدة حجرية اسطوانية.
كما تسببت الهزة في انزلاق الأحجار المصقولة من مختلف الأحجام من أماكنها الأصلية، وقد تمكنت مصالح الأمن من استرجاع ممتلك ثقافي منقول يتمثل في مهراس حجري وتحويله إلى مصلحة مديرية الثقافة لولاية ميلة، التي بدوها قامت بمعاينة ميدانية للوقوف على حجم الآثار الناجمة عن الانزلاقات والتشققات، حيث تم إجراء عملية مسح فوتوغرافي للموقع الأثري بالمنطقة مع إيفاد فرقة أثرية مختصة، بالإضافة إلى المعاينة الدورية للموقع إلى غاية استقرار الأوضاع لاتخاذ الإجراءات النهائية وتأمين الموقع.

شاهد أيضاً

نهاية عهد الرسائل المجهولة

وجّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تعليمة إلى أعضاء الحكومة ومسؤولي الأجهزة الأمنية، يأمر فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *