الإثنين, سبتمبر 21, 2020

وزارة التعليم العالي تحقق في اضراب طلبة المدرسة العليا للسياحة

فتحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تحقيقا بخصوص الإتهامات التي وجّهها طلبة وعمال المدرسة العليا للسياحة والفندقة بعين بنيان بالعاصمة للمدير العام بعرقلة استئناف النشاط البيداغوجي بالمؤسسة، وإقدامه على إصدار قرارات تعسفية في حقهم والاعتداء اللفظي عليهم.
وحسب مصدر لـ” العالم للادارة” فإن التحقيق جاء عقب تمسّك الطلبة والعمال بالاحتجاج إلى غاية تحقّق مطالبهم بتنحية المدير ،وهو المطلب الذي سبق رفعه لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد الطلبة المحتجون في تصريحات للصحافة ، أن “عدم استئناف الدراسة مخالف للمنشور الصادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي”، والمتضمن “تستأنف الدراسة حصرا بصيغة التعلم عن بعد لجميع الأطوار والسنوات، حيث يتعين على مديري المؤسسات اتخاذ الترتيبات اللازمة، لاسيما التقنية منها من أجل تبليغ الطلبة والأساتذة بالمعلومات والتوضيحات المتعلقة بالعملية، على غرار فئات الطلبة المعنيين ورزنامة برمجة الدروس ودلائل استعمال الأرضيات الرقمية المستعملة، واستئناف مناقشة مذكرات الماستر وأطروحات الدكتوراه وأعمال التأهيل الجامعي مع إمكانية مواصلة تنظيم مناقشة المذكرات طيلة شهر سبتمبر ومواصلة مناقشة الأطروحات والتأهيل الجماعي كلما توفرت شروطها التنظيمية بعد هذه الفترة”، كما أشار المحتجون إلى “إمكانية استئناف إجراء الامتحانات بصفة حضورية وفقا للسلطة التقديرية لمدير المؤسسة، مع ضرورة التنسيق الفعلي والمتواصل بين مديري مؤسسات التعليم العالي من أجل تسهيل التكفل بالخدمات المقدمة للطلبة وتجنب الوضعيات التي من شأنها التأثير على تحضيرات استئناف النشاط البيداغوجي، وهو ما لا يتوافق بتاتا مع التصرفات الصادرة من مدير المدرسة العليا للسياحة والفندقة بعين البنيان”،حسبهم.
هذا وسبق لطلبة المدرسة العليا للسياحة والفندقة، وان رفعوا شكوى على مستوى كل من مؤسسة التسيير السياحي والفندقي بنادي الصنوبر، وكذا وزارة التعليم العالي طالبوا فيها بتنحية المدير الحالي، الذي جاء تعيينه حسبهم “مخالفا للقوانين المعمول بها، فهو بالإضافة إلى كل التجاوزات الإدارية لا يحوز على شهادة الدكتوراه”.
صبرينة.ب

شاهد أيضاً

نهاية عهد الرسائل المجهولة

وجّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تعليمة إلى أعضاء الحكومة ومسؤولي الأجهزة الأمنية، يأمر فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *