الإثنين, أغسطس 10, 2020

هامل يفتح النار على بلقصير ويؤكد: “انا ضحية تصفية حسابات.. تراشق سياسي وصراع أجنحة “

فجّر اللواء المتقاعد عبد الغاني هامل المدير العام الأسبق للأمن وطني ، أمس قنبلة من العيار الثقيل خلال جلسة محاكمته بمجلس قضاء الجزائر، حول أسباب متاعبه القضائية وربطها بخلافات مع العميد بلقصير القائد الأسبق للدرك الوطني المتواجد في حالة فرار، بعدما طُلب من جهاز الشرطة انجاز تحقيق اداري حول نجل بلقصير الذي تقدّم للزواج من ابنة شقيق رئيس الجمهورية الأسبق وربط بقصير فشل الزواج بهامل على حد تصريحات الأخير الذي قال انه ضحية تصفية حسابات وصراع اجنحة في السلطة، كما اتهم هامل بلقصير بمحاولة افتعال المشاكل بينه وببين وقائد الأركان الراحل.

القاضي : يواجه هامل بالتهم المنسوبة اليه بعد التأكد من هويته؟

هامل: أنكر التهم المنسوبة اليّ لانها تهم تتعلق بالفساد وهي غريبة على اصلي وتكويني وثقافتي والمهنة التي كنت أمارسها ، منذ 45 سنة وأنا احارب الجريمة بأنواعها بما فيها الفساد.

وفي المحاكمة الإبتدائية، واجهتنا حالتان أولا نحن ليس لدينا تجربة في ميدان المحاكمات لا أنا ولا عائلتي وطلبت منا اقاضية الاجابة بنعم ام لا دون تفاسير على أساس أنها تعطينا الكلمة لاحقا ولكن ذلك لم يحدث.

أما الحالة الثانية، واجهنا تهجّمات واستفزازات وتهكمات شاسعة من طرف ممثل الحق العام الذي استعان بآيات قرانية للمساس بكرامتي وكرامة عائلتي، اما خلال مرحلة التحقيق امضيت تسعة اشهر حبس ليسمعني قاضي التحقيق في حصة واحدة وهي لا تكفي ، كما لم يواجهني بتهم منها أن العائلة تكسب 165 حساب بنكي، وهذا علمت به يوم المحاكمة .

اما بالنسبة للغرفة الخامسة للمحكمة العليا اضافوا لنا 25 استفادة وبالنسبة لمرحلة الضبطية القضائية اتّسمت بالتضخيم والتشويه والتشهير منها اضافة شركات وفيلات واستفادات وحسابات بنكية وهمية.

ولكن يجب ن نعرف الاسباب لماذا وصلنا لكل هذا هناك “أسباب سياسية فجّرتها مناورات سياسوية واطماع، كما طلبوا مني أمر كبير وخطير جدا ولكنني صمدت وتحملت”

وفي 25 جوان 2018 ، قدمت تصريح حول محاربة الفساد هنا انطلقت حملة ضد عائلة هامل ودفعت ثمن كبير أخوتي وأصهاري كلهم احيلوا على التقاعد، ودفعنا ثمن غالي بسبب موقفي وأنا عائلتي راضيين على ذلك ونحن من عائلة دفعت 11 شهيدا، ولكن ما أضر بنا هو موقف العدالة لان ما حدث لنا لم يحدث لأي عائلة منذ 1962 .

سيدي الرئيس اطلب منك التمعّن في هذا الحكم وكأن اولادي ولدوا مجرمين وأنا لي مسار عسكري لإثراءهم وحمايتهم.

انا ولدت في عائلة ميسورة الحال ولم التحق بالسلك العسكري من اجل الثراء و أولادي اقحموا في الملف لأن التحقيق مسّ عبد الغاني هامل وفي 48 ولاية لم يجدوا شيئا كبيرا فلجأوا للتضخيم.

والعميد بلقصير ومن معه هو سبب ادخالي السجن لأن الرئاسة طلب منا تحقيق اداري حول ابنه لأنه اراد الزواج مع بنت شقيق رئيس الجمهورية السابق كما قال لقائد الاركان السابق ان الشرطة تحقق حول ابناءك في عنابة وذلك لكسب ثقة رئيس الأركان الفقيد .

لقد كنت من النخبة العسكرية وتكونت في جميع الاختصاصات لم أتي من العدم من قائد كتيبة اقليمية الى رئيس اركان قيادة جهوية في الدرك وقائد هيئة حرس حدود قبل تعييني قائد للحرس الجمهوري ثم انتداب في المديرية العامة للأمن الوطني واقترحت من طرف رئيس الاركان السابق رحمه الله لأكون في هذه الوظائف العليا ، والكل يعرف ما فعلت في عصرنة وتطوير المديرية العامة للأمن الوطني وافتككت مقر الافريبول ليكون في الجزائر.

وكان لي اعداء كبيرة حتى خارج الوطن منذ وضعت “الافريبول” في الجزائر ،كما كنت سفير لمكافحة الفساد وفي عهدي كانت المديرية مرجعية وافكارنا تدرس في معاهد للشرطة على المستوى العالمي مثل التسيير الديمقراطي للحشود وخبرتنا مطلوبة في محاربة الارهاب والجرائم السيبرانية والتطور التكنولوجي،وكنت قائد قدوة ومثل وكوّنت آلاف الاطارات في الحرس الجمهوري والدرك والأمن الوطني، ونلت كل الميداليات على مستوى وزارة الدفاع الوطني ولو كنت فاسدا لما حصلت عليها وتم توشيحي ايضا في الحكومات الإسبانية والبرتغالية والاوغدنية ورفضت اخرى لأسباب سياسية ،لقج كنت اصغر عميد واصغر لواء في الجيش الوطني الشعبي وانا عسكري حضّرت شهادتين عليا مهندس في الاعلام الالي وماجستير في الاسترايتيجة و العلاقات الدولية وما يهمني ليس الأمور المادية بل بالاستثمار الفكري.

عشت كل الازمات التي عاشتها الجزائر مثل قضية بويعلي، ازمة 1988، ازمة 1991 ثم محاربة الارهاب بعين الدفلى وكنت مستهدف من قبل الجماعات الارهابية وما لم يفعله الارهاب بي فعله بلقصير ومن معه.

اولادي كانوا مستهدفين وانت تعرف ذلك سيدي الرئيس لأنك من ترأست محاكمة البوشي وسمعت تصريح المدعو “ب.عبد القادر” بخصوص اقحام اسم هامل.

بلقصير يتنقل بين فرنسا اسبانيا ودبي

وعن بلقصير كطالب لجوء سياسي يلهث بين فرنسا واسبانيا ودبي ولكن انا احاكم اليوم في بلدي ،كما اخطركم أنني لم اتدخل يوما لأولادي خلال التحقيق ولم يستفدوا من صفقات على مستوى المؤسسات الامنية ولا من قرارات استفادة ولا سكنات رغم انني وزعت آلاف السكنات ولم يستفيدوا من اوعية عقارية.

لقد وضعت مخطط بقيمة 3 ملايير دولار لتطوير حرس الحدود ولم ياخذوا يوما شيئا وكذا بالنسبة للحرس الجمهوري والمديرية العامة للأمن الوطني.

انا ضحية تصفية حسابات وضحية تراشق سياسي وصراع اجنحة في وضع سياسي متصادم لم اكن فيه شريكا ولا طرفا بل كنت رجل دولة في اطار مصلحة الوطن والمواطن ، ولكن اذا كانت سريتي الذاتية تربك اطراف فإن ذلك خارج ارادتي ، قدمت شبابي ودمي بعد 45 سنة من الخدمة نلت فيها ثقة كل المسوؤلين وعلى جميع المستويات اين انا اليوم والظلم مسلط علي في مؤامرة من الغيرة والحسد والبغض ولكن رغم ذلك لم تتزعزع ثقتي في عدالة بلدي خاصة في ظل هذه التحولات واطلب الانصاف لأن اولادي في وضعية صحية مزرية.

وأضاف هامل: سعيد بوتفليقة لا يحبي وبلقصير قدّم معلومات لطيب لوح لفتح تحقيقات حول ممتلكاتي.

القاضي : الملف ليس مفبرك بل تقابله وقائع ونصوص قانونية ماذا تقول عن تبييض الأموال؟

هامل:لا اعرف كيف يتم تبييض الاموال لا انا ولا عائلتي وانفي التهمة

القاضي :ماذا عن الممتلكات العقارية التي حصلت عليها بالجزائر؟

هامل: لي بيتي اشتريه بقرض بنكي لما كنت قائد جهوي بوهران ،شقة في لابيرين بطلب قدمته لدحو ولد قابلية ووافق عليه وأخذه لاحقا وزير السكن الاسبق

القاضي : هو سكن وظيفي يسيّره ديوان الترقية العقارية وحصلت عليه بثمن رمزي؟

هامل:مدير الادارة العامة طلب مني تقديم طلب للحصول عليه لانه كان سكن شاغر ولم يتم انقاص المساحة للحصول على السكن بـ68 مليون سنتيم.

القاضي :حصلت على قطعة ارض باسطاوالي؟

هامل:لا اعرفها اين تقع حتى لانها مرت عليها 20 سنة

ص.ب

شاهد أيضاً

تفكيك شبكة إجرامية لها علاقة بمحرّضين داخل وخارج الوطن

تمكنت مصالح الأمن، مؤخرا من تفكيك شبكة إجرامية لها علاقة بمحرّضين في داخل وخارج البلاد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *