عطار: “استهلاك الغاز سينتعش بشكل تدريجي بمعدل 1،5% سنة 2021”

قال وزير الطاقة عبد المجيد عطار إن استهلاك الغاز سينتعش بشكل تدريجي بمعدل 1،5% سنة 2021 و 2،5 بالمائة سنة 2022، ليعود هذا الاستهلاك إلى نفس المستويات التي كانت عليها عامي 2018 و 2019″، مشيرا إلى أن هذا الانتعاش يعتبر آفاق جيدة لسوق الغاز.
شدد أول أمس عطار، خلال ندوة صحفية على هامش الاجتماع الوزاري الـ22 لمنتدى البلدان المصدرة للغاز المنعقد عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد، بخصوص معهد أبحاث الغاز الذي حدد مقره في الجزائر العاصمة، على أهمية هذه الهيئة في الوزارة حيث ينشط إطارات جزائريون في إطار برنامج بحث تقني وعلمي حول إنتاج الغاز، وهو ما يتيح -حسبه- للجزائر المشاركة في منتدى الدول المصدرة للغاز بشكل فعال”، فضلا عن كونه فرصة للتقنيين المحليين بالاستفادة من الخبرات الجديدة حول العالم.
—عقود الغاز الجزائرية تمت حسب معطيات السوق الحالية
أما بخصوص سوق الغاز الجزائرية، قال وزير الطاقة إن “الأولوية هي ضمان نصيبنا من السوق الاوروبية”، أما شروط التفاوض مجددا حول العقود الغازية، تابع عطار قائلا: إن سوناطراك تفاوضت مع شركائها بحيث عرضت كل الجوانب و الميزات التي تتوفر عليها الجزائر لا سيما التموين الآمن و السعر المعقول، مشيرا في ذات السياق “لقد أمضينا عقودا تناسب الوضع الحالي للسوق”.
— الأوربية لم تعد ذات أهمية كبيرة
وحسب معطيات منتدى البلدان المصدرة للغاز ، سيرتفع استهلاك الغاز في آسيا والمحيط الهادي بـ 99 بالمائة وفي أمريكا الشمالية بـ 35 بالمائة وفي بلدان الخليج 53 بالمائة، في حين سيعرف هذا الاستهلاك في أوروبا انخفاضا بـ 10 بالمائة في آفاق 2050، يضيف الوزير.
وأكد الوزير أن “ذلك يفرض على الجزائر تنويع أسواقها من خلال استهداف البلدان الافريقية حيث سيرتفع الاستهلاك إلى 147 بالمائة”، مضيفا أن الغاز سيبقى يشكل عنصرا مهما في الاستراتيجية الوطنية للتنمية الطاقوية”.
—لم يحن الوقت بعد للحديث عن منظمة “أوبيب للغاز”
وردا عن سؤال حول ما إذا كان المنتدى يمكن أن يصبح “أوبيب للغاز”، أكد عطار في هذا الصدد على أهمية المنتدى لا سيما من خلال البيانات التي يعدها عبر تقريره حول ” آفاق 2050 “حول الغاز والذي سينشر في ديسمبر المقبل.
وأشار إلى أن معطيات منتدى الدول المصدرة للغاز تؤخذ بعين الاعتبار شيئا فشيئا، مؤكدا انه “الوقت المناسب لم يحن بعد” ليصبح المنتدى على شاكلة “منظمة الأوبيب للغاز” بالنظر الى انخفاض الاستهلاك العالمي من المحروقات في هذه الفترة اضافة الى فائض الانتاج في الغاز.
–الغاز مصدر الوافر والمرن للطاقة
أكد الوزراء المشاركون في اجتماع منتدى لبلدان المصدرة للغاز المنعقد بالجزائر، أن هذا المصدر الوافر والمرن للطاقة سيستمر في تلبية الاحتياجات العالمية المتزايدة من الطاقة، فضلاً عن متطلبات الركائز الثلاث للتنمية المستدامة،
وحسب بيان للاجتماع الوزاري 22 لمنتدى الدول المصدرة للغاز المنعقد أول أمس، عن طريق التواصل بالفيديو برئاسة وزير الطاقة، عبد المجيد عطار، فان الوزراء المشاركون أكدوا أن الغاز يشكل المصدر الوافر والمرن للطاقة والذي سيستمر في تلبية الاحتياجات العالمية المتزايدة من الطاقة، فضلاً عن متطلبات الركائز الثلاث للتنمية المستدامة، وهي التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي وحماية البيئة.
علاوة على ذلك ، أكد الاجتماع أيضًا أن الغاز الطبيعي سيظل نقطة انطلاق للتنمية المستدامة وخفض انبعاثات أنظمة الطاقة.
كما قام الاجتماع بتقييم الديناميكيات الحالية في صناعة الغاز الطبيعي وأقر بأن الأساسيات التي ستدفع النمو المتوقع للغاز الطبيعي إلى قمة مزيج الطاقة العالمي لا تزال دون تغيير. و ذكر نفس المصدر أن “الغاز الطبيعي هو الوقود الأحفوري الأسرع نموًا في العالم وسيصبح المصدر الرئيسي في مزيج الطاقة العالمي بحلول منتصف القرن ، مما يزيد حصته من 23% اليوم إلى 28%”.
كما أكد الاجتماع مجدداً عزمه على تسريع وتيرة التعاون لرفع كفاءة المنتدى الاقتصادي العالمي. كما أقر بالمرونة التي أظهرتها الدول الأعضاء في محاولتها لضمان التشغيل غير المقيد لأسواق الغاز الحرة والمرنة، بالإضافة إلى الإمدادات المستمرة للعملاء، على الرغم من التحديات العديدة وانخفاض الإيرادات.
حمزة بلعيدي

شاهد أيضاً

حصيلة الأعمال المنجزة لمواجهة كورونا كانت ايجابية

أكد مدير التطوير التكنولوجي والابتكار بالمديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي بوزارة التعليم العالي والبحث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *