الإثنين, سبتمبر 21, 2020

جمال ولد عباس يواجه عقوبة 12 سنة حبسا مع مصادرة ممتلكاته

التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد، أمس توقيع عقوبة 12 سنة حبسا نافذا ومليون دينار غرامة مالية في حق السيناتور السابق جمال ولد عباس وزير التضامن الأسبق ، فيما إلتمس 10 سنوات حبسا نافذا ومليون دينار غرامة مالية في حق سعيد بركات،ونفس العقوبة المذكورة أنفا طلبت في حقّ نجلي الأمين العام الأسبق لـ”الأفلان” الوافي وعباس ولد عباس،مع مصادرة ممتلكاتهم، مع أمر بالقبض الدولي في حق ولد عباس الوافي المتواجد في حالة فرار بالخارج.
وإلتمست ممثل النيابة العامة 10 سنوات حبسا نافذا ومليون دينار غرامة في حق حمزة شريف رئيس المنظمة الطلابية سابقا، فيما طالب بتسليط عقوبة ثمانية سنوات حبسا نافذا ومليون دينار غرامة مالية مع مصادرة جميع الأموال والأملاك غير مشروعة في حق بوشناق خلادي الأمين العام لوزارة التضامن، بالإضافة إلى جلولي سعدي مدير التشريفات بوزارة التضامن وبن حبيلس إسماعيل.
كما إلتمس عقوبة ثلاث سنوات حبسا نافذا و مليون دينار غرامة مالية في حق زناتي محمد لمين أمين عام اتحاد جمعية الشبه طبي، بالإضافة إلى إلتماس عامين حبسا نافذا و500 ألف دينار وغرامة مالية نافذة في حق تومي نصر طبيب عامم إلتماس عامين حبس و500 ألف دينار وغرامة مالية نافذة في حق المتهم “ص .عمار”.
وفجّرت المحاكمة فضائح من العيار الثقيل، بخصوص استعمال أعوان الأمن وسائقي وزارة التضامن لسحب أموال الإعانات المقدمة في إطار مساعدات المعوقين، بطريقة ممنهجة ومخططة لمحو آثار الجريمة.
كما تم الاستماع إلى باقي المتهمين والشهود في قضية تبديد أموال عمومية وإبرام صفقات مخالفة للتشريع المعمول به، حيث قلب القاضي الموازين بمواجهة المتهمين بجرائمهم بدءا من برتوكول الوزير ولد عباس إلى عون أمن في وزارة التضامن، فيما حاولوا هؤلاء التنصل من مسؤوليتهم الجزائية، قبل أن يفضحهم وكيل الجمهورية بالأدلة والقرائن من خلال تذكيرهم بمئات الصكوك التي تم سحبها من البنوك، مع أنها مبالغ موجهة لإعانات الفقراء، اليتامى، الأرامل، المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وبدأت جلسة الاستماع إلى مدير التشريفات بالوزارة حين كان ولد عباس على رأسها، جلولي سعدي، الذي أنكر كل التهم المنسوبة إليه.
ص.ب

شاهد أيضاً

نهاية عهد الرسائل المجهولة

وجّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تعليمة إلى أعضاء الحكومة ومسؤولي الأجهزة الأمنية، يأمر فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *