الأربعاء, أكتوبر 21, 2020

تنصيب عبد العزيز مجاهد مديرا عاما للمعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية

أمر الوزير الأول عبد العزيز جراد، بتنصيب عبد العزيز مجاهد مديرا عاما للمعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة.
وأفاد بيان للوزارة الأولى أن “الوزير الأول أشرف على تنصيب عبد العزيز مجاهد مديرا عاما للمعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة”.
وأكّد الوزير الأول أن “تنصيب مدير عام الجديد الذي وقع عليه الاختيار لخير دليل على الاهتمام الخاص والعناية الشديدة التي يوليها رئيس الجمهورية ونوليها نحن كحكومة لهذا الصرح العلمي الراقي”.
وكانت الحكومة السابقة قد اطلقت سنة 2017 ، مركزا مستقلا للدراسات الأمنية هو الأول من نوعه في البلاد يضطلع بمهام إعداد الدراسات والتقارير الأمنية والاستراتيجية من أجل توظيفها في إعداد السياسات الرسمية خاصة في ظل تنامي التوترات المحيطة بالبلاد.
وجاء في الجريدة الرسمية ، أن رئاسة الجمهورية استحدثت معهدا للدراسات العليا في الأمن الوطني وتم تكليف المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بتنسيق مصالح الأمن الملحقة بالرئاسة الجنرال بشير طرطاق المتواجد حاليا رهن الحبس بمهمة توجيه المعهد والسهر على تسييره.
وحدّد المرسوم الرئاسي الذي وقعه الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الإطار القانوني المنظم لهذا الهيكل الأمني الجديد، بأن الوصاية البيداغوجية على المعهد تخص كلاّ من وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير الدفاع الوطني.
وأفاد المرسوم بأن المعهد الجديد هو “مؤسسة تعليم عال وبحث علمي يتولى مهمة ضمان التكوين الجامعي للدرجتين الثانية والثالثة في الأمن الوطني وفي الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية”.
ويتمتّع المعهد بالاستقلالية في مجال التسيير الإداري والذمة المالية، بما يضفي عليه الصفة الأكاديمية ويرفع عنه نفوذ الوصاية السياسية أو توجيه الدراسات والتكوين لصالح رؤية معينة.
وحسب المرسوم الرئاسي، فإن المعهد “سيضطلع بتنظيم دورات دولية للدراسات العليا في الأمن الوطني وفي مسائل ذات الصلة بمجال اختصاصه لفائدة متربصين أحرار يتم اختيارهم من ضمن الإطارات السامية المدنية والعسكرية الوطنية والأجنبية”،كما “يتكفل المعهد بـضمان تكوينات متخصصة وملتقيات وأيام دراسية لفائدة المستخدمين والإطارات، كما يمكن أن يضمن تكوينات لفائدة ضباط وإطارات دول أجنبية”.
وأضاف المرسوم “يساهم المعهد في تطوير البحث العلمي في مجال الأمن الوطني ويقوم بجميع الأشغال والدراسات والندوات والملتقيات والمحاضرات والنشاطات، ويقدم مساعدته للهيئات العسكرية والمدنية التي يرتبط نشاطها بالدراسات والبحوث في المجالات الاستراتيجية والعلاقات الدولية”.
هذا ويعد المعهد الأول من نوعه في البلاد، حيث اعتمدت السلطات المتعاقبة في الجزائر على أسلوب المستشارين الإداريين والهيئات المختلفة لإعانتها في إعداد القرارات والسياسات المنتهجة في مختلف القطاعات.
وخلقت التوترات الأخيرة في المنطقة وتدهور الأوضاع الأمنية في دول الجوار، ضرورة ملحة لبعث مراكز ومعاهد الدراسات الأمنية والاستراتيجية لاستشراف الوضع، لا سيما وأن القوى الفاعلة في العالم باتت تستمد سياساتها مما تتوصل إليه الدراسات الاستشرافية.
ص.ب

شاهد أيضاً

تبون يؤكد دعم الدولة ومرافقتها للمتمدرسين والأساتذة

عبّر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، امس عن أمله في أن يكون الموسم الدراسي ناجحا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *