الأربعاء, أكتوبر 21, 2020

بلدية الرويبة في العاصمة بحاجة إلى أسواق جوارية جديدة

يواجه سكان بلدية الرويبة مشكل غياب أسواق منظمة تمكنهم من اقتناء حاجياتهم في ظروف مريحة ولائقة، حيث يطالبون السلطات بإنجاز سوق منظم يخفف عنهم عناء التنقل إلى أسواق البلديات المجاورة، وذلك بعد جملة الوعود التي تلقوها من قبل الجهات المعنية، مؤكدين حاجته له، خاصة وأن البلدية باتت تعرف كثافة سكانية مرتفعة في الآونة الأخيرة، ما يستوجب فتح أسواق جوارية جديدة تلبي حاجات السكان.

نادية . ب

وفي هذا الصدد، ذكر بعض سكان الرويبة للجريدة أن بلديتهم تسجل غياب العديد من المرافق العمومية، حيث عجزت المجالس المحلية السابقة عن سد النقائص والاستجابة للانشغالات الكثيرة المطروحة، في مقدمتها سوق مغطاة تمارس فيها التجارة بطريقة منظمة وتوفر الوقت والجهد وحتى المال للمقيمين بها الذين يضطرون إلى التنقل إلى البلديات المجاورة لاقتناء حاجياتهم، إذ عادة ما يتجهون إلى بلدية الرغاية أو بودواو للتسوق بحثا عن الوفرة والأسعار المنخفضة.
وحسب هؤلاء فإن بلديتهم تضم سوق مغطاة واحدة وسوق أخر فوضوي لكنها غير كافية، حيث يعرض عدد من التجار سلعهم في الهواء الطلق معرضة لمختلف التغيرات المناخية من أمطار وغبار متطاير وحرارة مرتفعة في فصل الصيف، مما أدى بالبعض إلى هجرانه وتفادي دخوله بسبب الفوضى التي تميزه والتوجه إلى البلديات المجاورة للتبضع، رغم مشقة ذلك والمصاريف الإضافية التي يدفعونها مقابل استعمالهم لوسائل النقل المختلفة وفي ظروف غير مريحة.
من جهتهم، اعتبر بعض الباعة الفوضويون الناشطون على مستوى السوق الفوضوي بوسط مدينة الرويبة أنها هي الحل الذي يخرجهم ولو بصفة مؤقتة من البطالة في غياب سوق بلدية يمارسون فيه نشاطهم بصفة قانونية ومنظمة، خاصة أن البلدية تعرف كثافة سكانية مرتفعة فضلا عن استحداث مجمعات سكنية جديدة. وفي هذا السياق صرح سكان عدة أحياء تابعة لبلدية الرويبة في معرض حديثهم مع ” العالم للإدارة” بأن الكثير منهم يطالبون بفتح سوق جواري جديد بالمنطقة يلبي حاجياتهم، عوض تنقلهم الدائم إلى البلديات المجاورة أو حتي للسوق البلدي الذي يبعد عن المنطقة بكثير.
ففي كثير من الأحيان يضطر السكان إلى اقتناء لوازمهم الضرورية من المحلات المتواجدة على مستوى المنطقة والتي وجدت هي الأخرى فرصة سانحة في رفع أسعار أغلب البضائع و السلع و المستلزمات الضرورية التي يحتاجها المواطنون بصفة دورية، خاصة ما تعلق منها بالخضر والفواكه، وذلك لعدم توفر المنطقة على سوق بلدي ثاني يلبي طلبات الزبائن المستمرة، خاصة وأن أعداد الوافدين إليها في تزايد مستمر، فضلا عن حاجة السكان إلى توفير كل المستلزمات الضرورية بأسعار معقولة .
هذه الوضعية أثارت استياء وسخط أغلب سكان الرويبة سواء الزوار أو القاطنين فيها، الذين لم يعد بمقدورهم تحمل هذه الأعباء والمصاريف الكثيرة التي تواجههم في كل مرة يتوجهون فيها إلى التبضع، اذ باتت حاجتهم لمنطقة نشاط تجاري جديد أكثر من ضرورية.
و أكد بعض السكان بأن الكثير منهم يفضل التنقل إلى البلديات المجاورة لانخفاض أسعار السلع الضرورية والأساسية بأسواقها، مفضلين إياها على المحلات التجارية المتواجدة على مستوى البلدية، التي تشهد غلاء في الأسعار لنقص في عدد الأسواق الجوارية، فسوق الرويبة المغطاة لم يعد يلبي طلبات كل الوافدين إلى المنطقة. متجاوزين بذلك لمسافة طويلة و مشقة للتنقل بين البلديات من أجل التبضع، وعليه يتمنى السكان التفاتة عاجلة من قبل الجهات المعنية من أجل إيجاد حل سريع لهاته المعاناة اليومية و ذلك بانجاز سوق بلدي اخر يلبي طلبات كل المواطنين عوض التنقل من منطقة الى أخري خاصة وأنه سينهي النقص القائم على مستوى السوق البلدي التي باتت حاجة سكانها لسوق آخر جد ضرورية نظرا لتزايد عدد السكان.
من جهتها سلطات بلدية الرويبة أرجعت سبب تأخر انجاز أسواق جوارية بالمنطقة إلى أزمة العقار التي تعاني منها.

شاهد أيضاً

تبون يؤكد دعم الدولة ومرافقتها للمتمدرسين والأساتذة

عبّر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، امس عن أمله في أن يكون الموسم الدراسي ناجحا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *