الإثنين, سبتمبر 21, 2020

الديبلوماسية ترافع من جنيف ضد انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين

دعت الجزائر المجتمع الدولي للسعي أكثر إلى إقرار العدالة بشأن الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في فلسطين.
ونددت ممثلية الجزائر خلال النقاش العام للدورة الـ45 لمجلس حقوق الإنسان “بتكثيف القمع المؤسساتي الصهيوني على الشعب الفلسطيني، خاصة الإجراءات الممنهجة التي تهدف إلى إخراج الشعب بالقوة من أراضيه وبناء مئات المستوطنات”
وجاء في تقرير الممثلية أن “الاحتلال الصهيوني وزع استراتيجيا الفلسطينيين على مناطق سياسية وجغرافية منفصلة”، مضيفا أن “الإحتلال الصهيوني إستعمل هذا التقسيم كأداة لفرض القمع المؤسساتي العنصري وتقييد الحريات الأساسية للشعب الفلسطيني”.
هذا ودعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان ميشال باشلي إلى استغلال مخرجات البعثة السابقة لسنة 2015 والبعثات المقبلة لضمان المتابعة الدائمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية.
كما حثّت المفوضية السامية لحقوق الانسان على “تطبيق الفقرتين 8 و22 من اللائحة 74/95 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تلزم المؤسسات المتخصصة والهيئات الأممية الأخرى التي لم تقم بذلك إلى تقديم مساعدة للاقليم غير المستقل في أقرب وقت ممكن و تقديم تقرير سنوي للأمين العام بخصوص هذه اللائحة”.
وكانت باشلي قد أكدت لدى افتتاح أشغال الدورة الـ45 لمجلس حقوق الانسان بجنيف بأنها “تتطلع إلى بحث معايير بعثة تقنية جديدة إلى الصحراء الغربية لتحديد المشاكل البالغة الأهمية لحقوق الانسان”.
كما أكدت على أهمية هذه البعثات لتحديد المشاكل الهامة لحقوق الانسان وتسمح بمنع ارتفاع الشكاوي في الصحراء الغربية.
من جهة أخرى، أشاد الوفد الجزائري بجنيف بالجهود التي تبذلها المفوضية السامية لحقوق الانسان لصالح ترقية وحماية حقوق الانسان لاسيما الحقوق الأساسية والحريات العامة.
وأشار الوفد أن “الجزائر قدمت مشروعا تمهيديا توافقيا وشاملا لمراجعة الدستور، سيعرض على استفتاء شعبي يوم 1 نوفمبر”
ق.و

شاهد أيضاً

نهاية عهد الرسائل المجهولة

وجّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تعليمة إلى أعضاء الحكومة ومسؤولي الأجهزة الأمنية، يأمر فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *