الإثنين, أغسطس 10, 2020

استعراض تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في معرضي”يومكس” و”سيمتكس”

تخدم جميع القطاعات المدنية والعسكرية

يعدّ معرضي “يومكس-2020” للأنظمة غير المأهولة و “سيمتكس-2020” لأنظمة المحاكاة والتدريب المنظم من 23 إلى 25 فيفري الجاري بأبو ظبي، والذي تحضره الجزائر ممثلة في اللّواء السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، الأكبر في تاريخهما منذ انطلاقتهم الأولى في سنة 2015، ويتم تنظيمهما من قبل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك”، بالتعاون مع وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة.

وتعقد الدورة الحالية بمشاركة مؤسسات محلية وإقليمية وعالمية متخصّصة، لتسليط الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات في صناعات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب، بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والاتجاهات العالمية المستقبلية في هذه القطاعات، أمام جمهور عالمي يضم وفودا حكومية ومجموعة من الوكالات والجهات المتخصصة بهذه القطاعات والهيئات المدنية.

وألقى المعرضين الضوء على الجوانب الوظيفية والعملية التي توفّرها الأنظمة غير المأهولة في حياة البشر اليومية، والتي تتلخص بمجموعة من المنافع المتمثلة بزيادة مستويات المرونة وتقليل رأس المال، وخفض التكاليف التشغيلية.

ومن المتوقّع، أن يشهد الحدث العالمي البارز الذي رسخ مكانته الرائدة في المنطقة كأحد أفضل المنصات المتخصصة في الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب، مشاركة عدد قياسي من الشركات العارضة والزوار على حد سواء ، كما شهدت فعاليات المعرضين استضافة مجموعة كبيرة من الأنشطة والمؤتمرات المتخصصة للحضور من خبراء هذه القطاعات.

وقال اللواء الركن طيار علي محمد مصلح الأحبابي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض “يومكس 2020” ومعرض “سيمتكس 2020” ، أنه “يدعم معرضا يومكس وسيمتكس رؤية واستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة لاستشراف المستقبل، وذلك وفق تطلعات قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، حاكم دبي وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وإخوانهم أصحاب السمو، أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات”.

وأضاف الطيّار في المؤتمر الصحفي، أن ” المعرضان يعززان الجهود الرامية للنهوض بمفاهيم الابتكار والحداثة ودعم أهداف سنة 2020،سنة الاستعداد للخمسين من خلال الارتقاء بتقنيات المستقبل، التي تؤثر على قطاعات الاقتصاد والتعليم والبنى التحتية والصحة في الدولة، كما يساهم المعرضان في تعزيز مكانة دولة الإمارات، كإحدى المراكز العالمية الرائدة في التكنولوجيا والابتكار، بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو اعتماد تقنيات الثورة الصناعية الرابعة”.

كما أوح الأحبابي، أن “المعرضان يدعما تقنيات الروبوت والذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، وطرحهما للأنظمة والمنتجات المبتكرة التي تخدم جميع القطاعات المدنية والأمنية، يدعم تنوع الاقتصاد المحلي بما ينسجم مع أهداف رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 ويعزز نمو الناتج الإجمالي المحلي غير النفطي لإمارة أبوظبي، ما يؤدي إلى بناء اقتصاد وطني تنافسي يستند إلى المعرفة والابتكار”، مشيرا أن “معرضي يومكس وسيمتكس قد وصلا إلى مكانة ريادية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي خلال فترة قصيرة من الزمن، ويعدا المعرضان الوحيدان المتخصصان على مستوى المنطقة في الأنظمة غير المأهولة ونظم التدريب والمحاكاة، إلى جانب أنظمة أمن المنافذ التي تمت إضافتها مؤخرا”.

هذا ويسلط المعرضان الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات أمام جمهور عالمي، يضم وفوداً حكومية وخبراء ومتخصصين في هذه القطاعات من جميع أنحاء العالم، حيث سيشارك 200 وفد رسمي في فعالياتها المختلفة، وبنسبة نمو بلغت 33 بالمائة مقارنة مع دورة العام 2018. كما ستشارك كوكبة من الشركات الوطنية الرائدة في هذا الحدث الدولي، الذي يفتح لها المجال لاستعراض أحدث ابتكاراتها ومنتجاتها أمام صناع القرار والمتخصصين، ممّا سيعزز من تنافسية الشركات الوطنية، وقدرتها على الوصول إلى أسواق جديدة في مختلف أنحاء العالم، حسب المعطيات التي نشرها الطيّار.

وحول ما يميّز هذه الدورة عن الدورات السابقة، قال الأحبابي “إن الدورة الحالية لمعرضي يومكس وسيمتكس ستكون مميزة على كافة الصعد، حيث ستقام فعاليتها وللمرة الأولى بالتزامن مع تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت لطلاب الجامعات المحلية والدولية، والتي تنظم من قبل جامعة خليفة، بالإضافة إلى مسابقات الذكاء الاصطناعي لطلاب مدارس الدولة، وذلك تحت إشراف وزارة التربية والتعليم”.

شاهد أيضاً

تفكيك شبكة إجرامية لها علاقة بمحرّضين داخل وخارج الوطن

تمكنت مصالح الأمن، مؤخرا من تفكيك شبكة إجرامية لها علاقة بمحرّضين في داخل وخارج البلاد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *